الوجودية
لا توجد ذات مدفونة، فقط اختيارات
الرغبة لم تختفِ — لقد دفنتها تحت نظرة شخص آخر، وهذا ليس نفس الشيء مثل فقدانها. لكن هنا الحافة الأحد: لا توجد ذات أصلية تختبئ في الأسفل، في انتظار التنقيب. هناك فقط ما اخترته، مراراً وتكراراً، الساعة الثانية صباحاً عندما لا يراقبك أحد. الجمهور لم يكن أبداً خارجياً؛ لقد نصبته، مقعداً تلو الآخر، حتى بدت القاعة مثل الوعي نفسه. السؤال ليس ما إذا كنت تتذكر كيف تريد بدون شهود. إنه ما إذا كان يمكنك البقاء على قيد الحياة من الدوار — لأن الرغبة بدون شاهد تعني أن الرغبة أخيراً لك، مما يعني أن الفشل كذلك. لا شيء يوقفك إلا الحرية في التوقف. هذه الحرية هي الشيء الوحيد الذي وقف أمام أي شخص على الإطلاق.
“الوجود يسبق الجوهر — أنت لا شيء سوى ما تجعل نفسك عليه.”
— جان بول سارتر، الوجودية إنسانية