الإسلام
رزقك كان موجهاً إليك وحدك.
الرزق — المعطية الإلهية — ليست وراثة عائلية توزع على من يشاركون اللقب. لقد كتبت قبل النفس، معايرة لروح محددة، وتتحرك عبر العالم لتجد تلك الروح مهما كانت الطاولة التي تجلس عليها. النبي، وهو يصعد فوق كل حد معروف في ليلة الإسراء، لم يحمل أي نسب إلى تلك القرب. لقد حمل نفسه فقط. الزواج عهد مقدس، لكنه لا يعيد توجيه تيار ما كان ملكك بالفعل. الحظ لم يكن مجمعاً في السلالة لتخففيه أو تستعيريه. كان موجهاً، مختوماً، وأرسل — والعنوان كان دائماً أنت.
“الله هو الرزاق، ذو القوة، المتين.”
— القرآن الكريم 51:58